الخميس، 28 يونيو 2018

سدت الآفاق بقلم طلال الدالي

سدت الافاق،

شعربحاجة
لينام قليلا
فغفى بين
الجفن والاحداق
وعند الصبح
ذاب كالدمع
وتحول لنهر
بصوت عذب رقراق
والزهر يغتسل
على ضفته
قبل الاشراق
كطفل يحبو لقلب
ام مشتاق
والشمس تصافح
اشجار تحتضن
مجراه المشتاق
لرابية غصت
من عطش
ذابت فيها الاشواق
والطير يلامس
بجناح نهر
تصنع دوائر
أطباق أطباق
النهر جار
لمدن كانت
عواصم عشق
رحلت لزمن
سدت فيه الافاق،               ،طلال الدالي،      ،يشعر بالضجر،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق